أرشيفات الوسوم: بيئة

اكتشف العوامل المؤثره فى سلوكك

الأنسان يؤثر ويتأثر بصورة كبيرة بما يحيط به سواء كانت معنوية أو مادية، ولعل سلوك الفرد من أهم الأشياء التى تتأثر فهناك العديد من العوامل التى تؤثر عليه،فقد اكد خبراء علم النفس والأجتماع أن الأنسان يشبة السفنجة يمتص ويتشرب سلوكه منن حوله وقد أوضحوا الكثير من العوامل التى تؤثر على الفرد والتى يتحدد من خلالها شكل وطبيعة السلوك فبعضها عوامل بيئية وبعضها عوامل اجتماعية ونفسية.

العمر: يعتبر السن والمراحل العمرية للأنسان لها تأثر كبير على سلوك الأنسان لتجد الأطفال يسيطر عليهم الخوف والجبن بينما الشباب يتميزون بالتهور والأقبال على الحياة إما كبار السن فالرزانة والهدوء سلوكهم.

الجنس: ولعل الجنس هو الأكثر تأثيرا على السلوك فالذكور يتصفون بالخشونة والعنفوان إما الأناث فالرقة والنعومة من شيمهم.

العوامل الأقتصادية: ففى وقتنا الحالى أصبحت هى المسيطرة والمتحكمة فى كل شئ نتيجة للتفاوت الكبير بين الطبقات مما يؤثر على طبيعة البيئة والوسط المحاط بالفرد وكذلك عادات الشراء والأصراف.

العوامل البدينية: فدرجة التدين تعكس طبائع وسلوك الفرد، فالفرد الذى ينفذ تعاليم الدين ويلتزم بالشعائر والقواعد الدينية يجعل سلوكه على الصراط المستقيم أما من لا يلتزم بالعقائد وتعاليم الدين ينحرف.

العوامل الأجتماعية والبيئية: فالبيئة المحيطة بالأنسان والعادات والتقاليد التى نشاء وتربى علية تزرع بداخله الكثير من السلوكيات التى تثبت داخله ويصعب تغيرها فيما بعد.

 

الموضوعات المتعلقة :

اكتشف طرق التفكير بإيجابية

اكتشف طرق إعطاء النصيحة الصحيحة

بالفيديو.. السماء تُمطر طيورًا ميّتة فوق رؤوس الأمريكيين

فى ظاهرة غريبة ومثيرة للجدل – وتكرّرت خلال فترة قصيرة من عام واحد أكثر من مرة فى إحدى مدن ولاية أركنساس الأمريكية – سقطت آلاف الطيور السوداء ميِّتةً من السماء، فى سابقة لم تحدث فى تاريخ الظواهر الطبية والعلمية المعروفة على مدى سنوات العلم الطويلة، ولم يسجّلها الباحثون قبل هذه الواقعة.

بحسب ما ذكره موقع “CNN”الإخبارى الأمريكى، فقد سقط ما يقرب من 5 آلاف طائر ميّت من السماء فى منطقة مساحتها ميل مربّع واحد، على بعد 40 ميلاً من منطقة “ليتل روك” شمال غرب ولاية أركنساس، وذلك فى عام 2011.

الغريب أن هذه الظاهرة قد تكرّرت مرّة أخرى فى العام التالى فى نفس الموعد، وهو ما أثار رعب المواطنين وفضولهم وأسئلتهم، لا سيّما وأن هذه الكمية الكبيرة من الطيور تسقط ميّتة دون سبب مباشر معلوم، ولكن البعض رجّحوا أن يكون السبب عائدًا إلى استخدام المواطنين للألعاب النارية، لذا قامت السلطات بحظر الألعاب النارية فى هذه المنطقة، رغم عدم معرفتها السبب الحقيقى لهذه الظاهرة.

بينما على جانب الخبراء والمختصّين كان هناك رأى أكثر تبسيطًا للمر، حيث قالت “كارين رو”، وهى عالمة مُختصّة بالطيور، إن الحادث ليس بالأمر الاستثنائى، وإنه يحدث فى كثير من الأحيان بتأثير الصواعق أو البرد على ارتفاعات عالية فى السماء.

وجدير بالذكر، أن الطيور الميّتة كانت مقرونة بعشرات الآلاف من الأسماك الميّتة التى جرفها الموج على نهر أركنساس فى نفس الفترة، وهو ما ضاعف من خوف ورعب الناس وقتها، خضية أن يكون الأمران معًا إشارة إلى وباء أو عدوى ما تتفشّى فى المنطقة، بينما أكّد بعض المواطنين – فى الوقت ذاته وعلى خلفية احتدام النقاش والجدل – أن الطيور قد تم تسميمها لسبب غير معلوم .

بينما كشفت دراسة علمية عن أن النفوق الغامض للطيور سببه ”صدمة قوية” تنجم عادة عن اصطدام يؤدّى إلى أضرار كبيرة فى الأعضاء الداخلية من الجسم، وأظهرت الدراسات التشريحية التى شملت 13 طائرًا أن الوفاة لم تكن ناجمة عن إصابة بكتيرية أو جرثومية أو عن تسمّم بالمعادن الثقيلة.

بالصور.. حديقة المستقبل فى “سنغافورة” مطاعمها داخل الأشجار وتكلفتها مليار دولار

هل تخيّلت يومًا ما كيف ستكون الأشجار فى مُدن المستقبل؟، الآن يُمكنك ذلك بعدما أنشأت “سنغافورة” بستانًا يضمّ مجموعة من الأشجار الخارقة والرائعة، والتى لم تكن قد وردت من قبل فى مُخيّلة البشر من شدّة روعتها وجمالها.

وفقًا لما نشره موقع “CNN” الإخبارى الأمريكى، فقد صمّمت شركة بريطانية لهندسة المناظر الطبيعية حديقة مذهلة، تميّزت بوجود ما يقرب من 18 شجرة صنعها الإنسان بالكامل، ولكنها من الأشجار الخارقة التى أبهرت العالم أجمع، حيث بلغ ارتفاع أطول شجرة فيها نحو 50 مترًا، بينما تتراوح أطوال أغلب هذه الأشجار بين 25 و50 مترًا أيضًا، ومن المدهش أن الزوار والوافدين إلى الحديقة يمكنهم التجوّل والسير فوق الأرض من خلال طريق يربط على امتداده بين كل اثنتين متقابلتين من هذه الأشجار.

الأغرب من ذلك أن إحدى هذه الأشجار قد تمّ ‘نشاء مطعم داخلها، وبينما تمّت – فى الوقت ذاته – زراعة قرابة 12 شجرة من هذه الأشجار فى بستان واحد، تمّ تقسيم الأشجار الستة الباقية على ثلاث مجموعات كل منها تضمّ شجرتين، تمّ توزيعها فى أقسام الحديقة الأخرى، كما أن الحديقة بها أكثر من 300 نوع من النباتات، وبها أيضًا نحو 20 ألفًا من النباتات العمودية، وجدير بالذكر أن كلفة بناء هذه الحديقة قد قاربت المليار دولار.

140414115417-02-supertrees-horizontal-large-gallery

140414115423-04-supertrees-horizontal-large-gallery

140414115426-05-supertrees-horizontal-large-gallery

140414115413-01-supertrees-horizontal-large-gallery

140414115432-07-supertrees-horizontal-large-gallery

140414115434-08-supertrees-horizontal-large-gallery

140414115437-09-supertrees-horizontal-large-gallery

ابتكار تقنية جديدة صديقة للبيئة لابتكار أكواب قهوة يعاد تدويرها

كوب القهوة أو الشاى الذى نتناوله كل صباح لا نستطيع إعادة تدويره من جديد، حيث يرمى مواطنو الولايات المتحدة الأمريكية حوالى 50 مليار كوب من البلاستيك فى مكب النفايات سنويا، وإذا وضعت هذه الأكواب فوق بعضها البعض، فيمكن أن تشكل خطاً قادرا على الوصول والعودة من القمر خمس مرات.

ووفقا لموقع سى إن إن، فإن غالبية أكواب القهوة مصنوعة من الورق المقوى مع طبقة رقيقة من البلاستيك، والتي تلصق بإحكام إلى الكوب، وتحافظ هذه الأكواب على سخونة المشروب في داخلها، وتمنع من تبلل الورق بالسائل، ولكنها أيضا تجعل من الكوب غير قابل لإعادة التدوير.

ولكن المخترع البريطانى مارتن مايرسكوف وجد حلا بديلا لجعل عملية إعادة تدوير أكثر سهولة، حيث ابتكر كوب القهوة
“الأخضر” صديق البيئة، ويعتبر حلا مثاليا لعدم تلوث البيئة ويمكن تدويره من جديد وإعادة تصنيعه.

وتعقد إحدى الشركات محادثات حاليا مع سلسلة مقاهٍ أجنبية ومعامل لتصنيع الأكواب الورقية، من أجل اعتماد التكنولوجيا الجديدة الصديقة للبيئة، حيث يشيد نشطاء البيئة بالابتكار الجديد، ويقدم إلى المستهلكين خيارا أفضل للشراء المشروب المفضل لديهم دون تغير المذاق.

“جورجو أرمانى”.. مصمم أزياء المشاهير وسفير النوايا الحسنة

يعد مصمم الأزياء الإيطالى جورجو أرمانى من أهم وأبرز مصممى الأزياء حول العالم، حيث يتسابق المشاهير من الجنسين على شراء آخر تصميماته التى تنال إعجاب الكثيرين.

ولد أرمانى بإيطاليا فى 11 يوليو 1934، ولاهتمامه الكبير بالفنون المتنوعة ترك دراسته وركز على التصوير وتصميم الأزياء.

وفى عام 2001 أعلنت مجلة “فوربس” أن أرمانى أنجح المصممين خارج إيطاليا، حيث وصلت ثروته إلى 1.7 مليار دولار، و2002 تقلد أرمنى منصب سفير النوايا الحسنة لمفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين.

من جهه أخرى يشارك أرمانى فى الأنشطة الاجتماعية الخاصة بالبيئة، وفى عام 2005 تم تصنيفه كأكثر المصممين المهتمين بالبيئة، من قبل منظمة التنمية.

ومن أبرز المشاهير الحريصين دائما على اقتناء تصميمات “جورج ارمنى”، “نيكول كيدمان، صوفيا لورين، بينلوبى كروز، لوبيتا نيونجو، مايكل فاسبندر”.

بالفيديو.. “البلاستيك” عنصر مدمر لا يموت

يعد البلاستيك، والذى تقريبا يدخل فى جميع الصناعات بداية من الأكياس وحتى صواريخ الفضاء، من أرخص المواد التى توجد على الأرض وأكثرها صلابة وقوة تدوم للأبد.

فهى مادة لا تتأثر بأى عوامل خارجية، فلا تصدأ ولا تذوب مع الوقت، ولذلك نصنع منه أطنانا من المنتجات بسبب ثمنه البخس، ومن هذا المنطلق انتقل للبحار حوالى 10% من منتجاتنا البلاستيكية على الأرض، الأمر الذى ظلّ الباحثون ينقبون عنه وعن المشكلات التى قد يتسبب فيها.

ينتهى المطاف لتلك القطع البلاستيكية بالتفتت إلى أجزاء صغيره نتيجة ملوحة المياه والشمس، لكنها لا تفنى كليا ولا تتحلل، بل تبتلعها الأسماك، سواءً بالطريقة المباشرة أو من خلال التهام بعض أسماك القرش أو الحيتان للأسماك التى أكلتها، وبالتالى قد تتسبب فى اختناق بعض الأسماك وتسممها.

ولقد اكتشف العلماء أن تلك القطع البلاستيكية تملأ البحار والمحيطات سواءً فى السطح أو فى القاع، وانتشرت بشكل واسع فى جميع أنحائه، ولذلك فإن أضرارها كبيرة جدا ومتنوعة ومؤثرة على الحياة البحرية، ويعد أخطر مشاكلها أنه تم اكتشافها قريبا، وهذا وفقا لما ذكرته قناة “Minute Earth”.

بالصور.. حيوانات برمائية مهددة بالانقراض

“الانقراض”، هو اختفاء كائن ما من على ظهر الكوكب، واستحالة ظهوره من جديد، وانقراض فصيلة معينة هى عدم بقاء نوع أو مجموعة منها على قيد الحياة، وقد يحدث الانقراض قبل وفاة آخر فرد فى هذه الفصيلة، حيث إنه قد يكون بوفاة آخر عضو قادر على التكاثر فى هذه الجماعة.

وما زال البشر تتملكهم الدهشة من أن يجدوا أجناسا معينة من الحيوانات تختفى بأكملها من على سطح كوكب الأرض، وبالرغم من انقراض الديناصورات وطيور الدودو، إلا أننا لم نشعر بغيابها لأننا لم نعاصرها من الأصل.

ويحذر علماء الأحياء هذه الأيام، من خطورة انقراض البرمائيات، وسوف يزداد الأمر سواء عما قريب خاصة إذا لم يبدأ المجتمع المدنى فى التحرك وإيجاد حلول سريعة وفعالة لإنقاذ هذه الأجناس.

وتتضمن فئة البرمائيات التى على وشك الانقراض، “الضفاضع”، وحيوان السلمندر والثعبانية، وهذا يعنى أن كل تلك الأنواع الحيوانية مهدة بالانقراض بسبب فعل الإنسان المدمر على الأرض.

وعانت الضفاضع، على وجه الخصوص من خطر الانقراض، حيث فقدت ما يقدر بـ 170 فصيلا من فصائلها فى العشرة أعوام الأخيرة، هذا بالإضافة إلى 1900 فصيل آخر مهددين بالانقراض.

ويرجح بعض العلماء أن التلوث وظواهر المناخ كالاحتباس الحرارى وتجريف الأراضى الخضراء وتدميرها من أجل التمدن والتوسع فى البناء، وغيرها من عوامل أخرى أدت إلى تدمير البيئة الصالحة لحياة تلك الحيوانات، كما حذروا من أن هذا سيؤدى إلى حدوث شرخ كبير وخلل خطير فى النظام البيئى، وهذا وفقا لما ذكره موقع “How Stuff Works”.

frog-6 frog-8 hibernation-frog milk-frog peruvian-tree-toad Picture 008 african-golden-frog african-tree-frog amazon-horned-frog bullfrog cameroon-toad 25005752.tif
frog-3

بالفيديو.. كيف تعيش الأشجار وسط تنوع المناخ؟!

هل فكرت يوما كيف تصمد وتتعايش الأشجار وسط البيئات والمواسم المختلفة من البرد القارس والثلوج إلى صيف شديد وحرارة الشمس؟

الأشجار كائن حى وبالطبع لديه قوة تحمل معينة، والدليل أن الأشجار منذ ما يزيد عن 250 مليون عام مضى لم تكن تسطيع التعايش فى مثل تلك الفترة، التى تميزت بدرجات حرارتها المنخفضة حتى عن درجة التجمد، وبالتالى فإنها لم تكن موجودة من الأصل، لأنها كانت مصممة لتتحمل الأجواء الاستوائية.

والسبب العلمى وراء عدم استطاعة مثل هذه الأشجار فى العيش، هو أن الحرارة المنخفضة تتسبب فى تجمد المياه بداخل خلايا ورق الشجرة، وكذلك خلايا أغصانها مما يؤدى لموتها بل واستحالة حياتها مرة أخرى حتى بعد ذوبان الثلوج، وذلك لأن ذرات الهواء التى كانت ذائبة فى المياه التى تجمدت تظل باقية كما هى، وعندما يذوب الثلج تعمل تلك الفقاقيع الهوائية على فصل التماسك الذرى للمياه، الأمر الذى يقطع انسياب المياه داخل أغصانها للأعلى عكس الجاذبية، وبالتالى تنقطع المياه ولا تستطيع الدوران داخل الشجرة فتموت.

أما عن الأشجار التى تتحمل درجات الحرارة المنخفضة، فهى تتحكم فى حجم أنابيب المياه بداخلها فتجعلها أكثر ضيقا حتى تتحكم فى كمية فقاقيع الهواء بداخلها فلا تتسبب فى انقطاع المياه عند التجمد، وهذا وفقا لما ذكرته صفحة قناة “Minute Earth”.

 

&

بالفيديو والصور.. “توثيقا للحياة البرية” نملة تفترس الفئران والعصافير

النظام البيئى كان ولايزال مستمرا، إلا أن اقتحام بنى البشر له منذ العصور الأولى، مثّل تغييرا واضحا على ذلك النظام البيئى، حيث أزال الإنسان ونقل وأضاف الكثير على هذا النظام من حيوانات وحشرات بين البقاع المختلفة على سطح المعمورة.

Starr_050610_2340_anoplolepis_gracilipes

وكانت النتائج وخيمة، فمن المؤكد أن تدخلنا فى النظام البيئى سواء عن قصد أو دون قصد، زاد كثيرا من سرعة أدائه، وبالتالى ظهرت السموم فى بعض الأماكن تارة وزاد تعداد الحيوانات المفترسة تارة أخرى، كما زادت شهية بعض الحيوانات التى من المفترض أن تكون مسالمة، فتغيرت طبائعها تارة ثالثة.

ولكن فى بعض الأحيان يتسبب إقحامنا لنوع من الكائنات فى مكان معين لتدميره أو التسبب فى أضرار لبعض الكائنات الأخرى، وهنا نسمى هذا الجنس المقتحم “غازى”، فهو يغزو تلك المناطق ويحتلها ويضر بها، ومن ضمن هذه الأجناس ما يطلق عليه علماء “النملة الصفراء المجنونة”.

YellowCrazyAnt-Dinakarr-4May11

موطن “النملة الصفراء المجنونة” الأصلى آسيا، لكن إقحامها فى استراليا أضر بالنظام البيئى، حيث إنها استوحشت وأصبحت تفترس كل ما يقابلها فى طريقها سواء كانت حشرات صغيرة أو برمائيات كالضفاضع أو الثدييات الصغيرة كالفئران، وكذلك الطيور وحتى أسماك الكابوريا.

وللقضاء عليها لا يجب إقحام عنصر بيولوجى آخر كى يفترسها، وذلك لأن هذه الوسيلة أثبتت فشلها، وكذلك فإن المبيدات الحشرية قد تتسبب فى أضرار أكبر، ولذلك فإن أفضل الطرق لإبادتها هو من خلال طريقتين الأولى هى المبيدات والثانية هى إصابة الملكات بالعقم حتى لا تبيض، وهذا وفقا لما ذكرته قناة .“Minute Earth”