أرشيفات الوسوم: حرب اليمن

شرط الحكومة اليمنية لوقف عملية عاصفة الحزم

تطورت الأمور وتحولت الغلبة العسكرية لعملية عاصفة الحزم إلى تفوق قانون ودبلوماسى وسياسى فى أعقاب قرار مجلس الأمن إقرار المشروع الخليجى الخاص بمعاقبة الحوثيين وإجبارهم على الانسحاب من الأراضى التى احتلوها، ومع ذلك توقعت دوائر السياسة والإعلام أن تشن عملية عاصفة الحزم حملة برية لتنفيذ قرار مجلس الأمن؛ ما جعل نائب الرئيس اليمنى خالد بحاح يدلى برأيه فى هذا الموضوع.

وفى وقت سابق من يناير 2015 فور احتلال الحوثيين العاصمة اليمنية صنعاء نشر “كايرو دار” قراءة مستقبلية عن سيناريوهات انتقال السلطة فى اليمن بعد استقالة عبد ربه منصور هادى

من جهته أعرب خالد بحاج نائب الرئيس اليمنى عن أمله فى تفادى شن حملة برية للتحالف العربى باليمن. وقال بحاح فى مؤتمر صحفى فى العاصمة السعودية الرياض “نحن لا نزال نأمل بأن لا يكون هناك أى حملة.. أى حملة برية تماشيا مع الضربات الجوية هذا ما نأمل به ونأمل أن يفهم ذلك الشعب اليمنى”.

ودعا بحاح القوات المسلحة اليمنية إلى تأييد الحكومة اليمنية الشرعية وقال إنه ينبغى وقف القتال قبل أن تكون هناك أية مبادرة سياسية. وقال “فى هذه اللحظة التاريخية فإننا نوجه نداء لكل أبناء القوات المسلحة والأمن أن يكونوا فى ركب مؤسسة الدولة الشرعية”.

فى السياق قامت القوات المتحالفة فى إطار عملية عاصفة الحزم بتدريبات عسكرية بالسعودية استعدادا للتدخل البرى وحسم المعركة على الأرض.

ومع ذلك فقد أصر نائب الرئيس اليمنى خالد بحاح الذى شغل منصب رئيس الوزراء وتعرض لمحاولة اغتيال من الميلشيات الحوثية على أنه لن يتم النظر فى أية مبادرات سلام من أى طرف، فى إشارة إلى المبادرات الإيرانية، ما لم يعد الرئيس الشرعى عبد ربه منصور هادى وحكومته إلى عدن، وهو شرط منطقى وفقا للتفوق الحاسم الذى أحرزته عاصفة الحسم سياسيا وعسكريا.

موضوعات متعلقة:

أسلحة جيوش 12 دولة فى خدمة عاصفة الحزم

مكاسب مصر من عملية عاصفة الحزم

ماذا يعنى قرار مجلس الأمن بخصوص اليمن للحوثيين؟

أدى قرار مجلس الأمن الذى صدر مؤخرا إلى بلبلة حسابات الحوثيين وداعميهم الرئيسيين فى إيران، فقد قضى القرار بمعاقبة الحوثيين فى إطار الفصل السابع ووضع عبد الملك الحوثى زعيم الحوثيين وأحمد على عبد الله صالح نجل الرئيس المخلوع صالح، تحت قائمة العقوبات الأممية.

وتشير جميع المعطيات إلى أن قرار مجلس الأمن بمثابة نصر دبلوماسى يعكس تأثير دول الخليج فى المجتمع الدولى ويظهر إلى أى مدى استطاعت المملكة العربية السعودية حشد الدول أعضاء مجلس الأمن لصالح عملية عاصفة الحزم.

ووفقا لمؤشرات الأمر فقد منح القرار المملكة العربية السعودية التى تقود عملية عاصفة الحزم مظلة قانونية دولية واسعة النطاق وقضى تماما على أى أمل للحوثيين فى اكتساب شرعية دولية، ولو عن طريق غير مباشر.

فقد ألزمت المادة 43 من ميثاق الأمم المتحدة ضمن الفصل السابع الدول الأعضاء فى منظمة الأمم المتحدة بتشكيل قوات موحدة لتنفيذ مشروع القرار، ما يعنى أن الحوثيين ليس أمامهم خيار إلا الانسحاب والجلوس على طاولة المفاوضات للوصول إلى حل سياسى يعيد الرئيس عبد ربه منصور إلى مهام منصبه فى البلاد.

على الجانب الآخر فقد أدى قرار مجلس الأمن الدولى إلى الإطاحة بكل المبادرات الإيرانية التى تدعو إلى وقف فورى للضربات الجوية فى إطار عاصفة الحزم، كان آخرها المبادرة التى اطلقها وزير الخارجية الإيرانى محمد جواد ظريف من العاصمة الإسبانية مدريد، ما يشير إلى أن المملكة العربية السعودية ربحت جولة دبلوماسية هى الأهم فى حربها الباردة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

موضوعات متعلقة:

خطوة مفاجئة للحوثيين فى اليمن

حل الأزمة اليمنية × 4 خطوات

سر رفض السعودية وقف عملية عاصفة الحزم

على ما يبدو فإن حرب اليمن التى تدور فى إطار عملية عاصفة الحزم قد دخلت مرحلة جديدة من الحسم العسكرى ضد الانقلاب الحوثى الذى قوض العملية السياسية وأطاح بالرئيس صاحب الشرعية الدولية عبد ربه منصور هادى بقوة السلاح.

لكن ولأن الحوثيين يحظون بدعم إيرانى بالغ فقد عرضت إيران على المملكة العربية السعودية إنهاء العملية ووقف الحرب ودعت جميع الأطراف إلى طاولة الحوار، غير أن المملكة العربية السعودية رفضت دعوات إيران إلى وقف الضربات الجوية على اليمن قائلة “إن على طهران ألا تتدخل فى الصراع”.

ويوم الخميس 26 من مارس 2015 بدأت السعودية وحلفاؤها العرب (البحرين ـ الإمارات ـ الكويت ـ الأردن ـ السودان ـ مصر ـ قطر ـ المغرب) ضربات جوية ضد المقاتلين الحوثيين المتحالفين مع إيران فى اليمن فى محاولة لمنع الحوثيين من تحقيق المزيد من التقدم، إلى مدينة عدن الساحلية حيث مقر إقامة الرئيس الشرعى عبد ربه منصور هادى.

وخلال مؤتمر صحفى مع نظيره الفرنسى لوران فابيوس فى عاصمة المملكة العربية السعودية، الرياض، قال وزير الخارجية السعودى الأمير سعود الفيصل “كيف يمكن لإيران أن تدعونا لوقف القتال فى اليمن؟! نحن أتينا إلى اليمن لمساعدة السلطة الشرعية فإيران ليست مسئولة عن اليمن”.

موضوعات متعلقة:

أسلحة جيوش 12 دولة فى خدمة عاصفة الحزم 

مكاسب مصر من عملية عاصفة الحزم

عاصفة الحزم.. 185 قتيلا حصاد اشتباكات الحوثيين مع أهالى اليمن

شهد اليمن خلال الشهور القليلة الماضية منعطفات وتحولات سياسية كبيرة، والتى أسفرت عن تحركات عسكرية لميليشيات الحوثيين الشيعية، ضد الدولة اليمنية ومؤسساتها، ومطاردة الرئيس عبد ربه منصور هادى، وأعضاء الحكومة اليمنية، قبل أن تتدخل الدول العربية المحيطة للسيطرة على الموقف ومواجهة الخطر الحوثى – المدعوم من إيران – والذى يهدد بنية الدولة اليمنية ومفاصلة، وذلك عبر التحالف الذى ضم عشر دول عربية فى إطار عملية عاصفة الحزم التى انطلقت قبل أيام.

آخر تطورات الأحداث فى اليمن

فى سياق هذه العمليات، وتفاصيل تحركات ميليشيات الحوثيين فى اليمن، تصاعدت حدة الاشتباكات بين الأهالى ومقاتلى اللجان الشعبية فى مدينة عدن من جهة، وميليشيات ومسلحى الحوثيين والقوات الموالية لهم من جهة أخرى – وهى القوات التى يدعمها الرئيس السابق على عبد الله صالح ونجله أحد – وهو ما أسفر عن ارتفاع عدد القتلى إلى  185، إلى جانب إصابة ما يزيد عن 1282 آخرين، أغلبهم من سكان المدنية وليس من المقاتلين والمسلحين. 

185 قتيلا إثر اشتباكات الحوثيين مع الاهالى فى اليمن (2)

ضحايا ميليشيات الحوثيين

كانت الموجة العنيفة التى شهدت مدينة عدن متصاعدة وقوية إلى حدّ لكن لم يُمكّن المسؤولين فى المدينة من حصر أعداد القتلى والمصابين الذين سقطوا فى هذه الأحداث من صفوف ميليشيات الحوثيين، إذ يقول “الخضر لصور” مدير عام مكتب الصحة فى مدينة “عدن”: “إن ميليشيات الحوثيين تقوم بنقل القتلى والمصابين فى صفوفهم إلى المحافظات الشمالية التى يسيطرون عليها بشكل كامل”. 

185 قتيلا إثر اشتباكات الحوثيين مع الاهالى فى اليمن (3)

تعزيزات عسكرية لميليشيات الحوثيين

فى السياق ذاته، وصلت تعزيزات عسكرية لميليشيات الحوثيين – التى انقلبت على الشرعية اليمنية فى الآونة الأخيرة – فيما اقتحمت تلك الميليشيات السجن المركزى، ودعا أفرادها جميع السجناء إلى القتال معهم ضد قوات الرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادى مقابل إخلاء سبيلهم من السجن، وذلك بحسب ما ذكرته شبكة “سكاى نيوز عربية” الإخبارية.

يُذكر أيضًا أن قوات الجيش غادرت المعسكرات الواقعة فى محافظة “حضر موت” جنوب اليمن، كما تسلم رجال القبائل هذه الأماكن الأمنية، فيما سيطر مقاتلو تنظيم القاعدة على أكبر ميناء فى حضر موت، وهو “ميناء المكلا”.

185 قتيلا إثر اشتباكات الحوثيين مع الاهالى فى اليمن (1)

موضوعات متعلقة:

هاشتاج “عاصفة الحزم” الأكثر تداولا على تويتر

مقترح إيرانى لحل الأزمة اليمنية

عاصفة الحزم

صحفى يمنى يكتب لـ “كايرو دار” رغم تهديدات الحوثيين: عاصفة الحزم ودراما الفشل السياسى فى صنعاء

ما يشهده اليمن الآن ليس سوى نتائج لمقدمات أُجهِضت فيها نتائج مؤتمر الحوار الوطنى الشامل، الذى دام لأكثر من ثلاث سنوات، وانتهى بوضع مخرجات ومحدّدات عامة لمستقبل اليمن، بالتزامن مع انتهاء لجنة صياغة الدستور من كتابة مسودة تقر المواطنة المتساوية وسيادة القانون واستقلال السلطات، وغيرها من القضايا التى حُسم معظمها، وظل فى انتظار مرحلة حسم المسائل الخلافية، تمهيدًا لعرض مسودة الدستور للاستفتاء الشعبى، كخطوة أولى لإنهاء مرحلة التحول والانتقال السلمى، تليها مرحلة وضع قانون الانتخابات، وإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية، وإنهاء المرحلة الانتقالية للوصول إلى الدولة المنشودة.

فى إطار هذه النتائج الدرامية، تتحمل كل القوى السياسية – بما فيها القوى الليبرالية – مسؤولية فشل المرحلة الانتقالية، إذ اغتالت هذه القوى، وعلى رأسها الحوثيون، كل محاولات التوصل إلى اتفاق، عبر الإصرار على الحوار دون تقديم تنازلات، كنتيجة طبيعية لافتقادهم مشروعات وطنية وزعامات تستوعب تطلعات الجماهير، وهو ما استفادت منه جماعة “أنصار الله”، المعروفة باسم الحوثيين، ففى الوقت الذى ظلوا فيه يتحاورون مع بقية القوى، لم يتوقفوا – مع قوى أخرى – عن الصراع العسكرى وتحقيق توسعات ميدانية على الأرض، على حساب الدولة ومؤسساتها، مستغلين حالة الخلاف والتجاذب السياسى، محققين عددًا من الانتصارات العسكرية على أرض الواقع، مدعومين فى كل هذا من الوحدات العسكرية الموالية للرئيس اليمنى السابق على عبد الله صالح، فى حربه للانتقام من خصومه، ومستفيدين فى الوقت ذاته من ضعف شخصية رئيس اليمن الحالى عبد ربه منصور هادى فى مستويا القيادة والإدارة السياسية الرشيدة، حتى وصلوا إلى العاصمة صنعاء، وبدأوا فى فرض سياسة الأمر الواقع، وهى الدراما التى لم تنته بمحاصرة الرئيس فى منزله، وفرض الإقامة الجبرية على رئيس الحكومة والوزراء.

انتقلت البلاد إلى مرحلة جديدة، تجلّت خلالها مفاجآت من العيار الثقيل، منها أن هيكل الدولة لم يصمد طويلاً أمام سيطرة الحوثيين على مقاليد الأمور فى صنعاء، وإعلان ما أسموه بـ “الإعلان الدستورى”، ومن حينها اختُزِلت الدولة اليمنية فى لجان ثورية من المسلحين الحوثيين، تفرض سيطرتها على كل مؤسسات الحكومة، وتستخدم لجانًا شعبية تتحكم فى سير الحياة العامة فى المدن والمناطق التى خضعت لسيطرة الحوثيين، والذين ازدادوا غرورًا بفعل الانتصارات المتتالية، فاستمروا فى التوسع وفرض السيطرة على محافظات اليمن، محافظة تلو أخرى، بالعنف وقوة السلاح، مستفيدين من غياب الجيش، الذى كشفت أحداث العام 2011 أنه لم يكن سوى ميليشيات، يدين بعضها بالولاء للرئيس السابق على عبد الله صالح، بينما ولاء بعض منها للواء على محسن صالح “على محسن الأحمر”، وبعد أن دُمرت هذه الميليشيات بعد انتصار الحوثيين عليها، انصهرت كثير من وحدات القوى الأخرى فى ميليشيات الحوثى، وبقيت وحدات قليلة تدين بالولاء للرئيس هادى.

وجد الحوثيون أنفسهم فى واقع جديد، ازداد معه غرورهم واستنادهم إلى منطق القوة، وخصوصًا فى ظل الانتصارات المتوالية لصالحهم على الأرض، فراهنوا كثيرًا على القوة والسلاح، إلى درجة ارتفاع حدّة مواجهتهم للجميع، بمن فيهم الشعب اليمنى، معزّزين رهانهم على القوة بتحالف إيرانى، دفعهم – منذ البداية – إلى استفزاز الداخل اليمنى، بتمددهم فى مناطق ليست ضمن مناطق نفوذهم المذهبى، وتجاوزوا هذا إلى استفزاز الخارج الإقليمى أيضًا، ممثلاً فى المملكة العربية السعودية ودول الخليج، وتهديد الممرات الملاحية الدولية التى تطال المصالح المصرية، وذلك من خلال تصريحات متواترة، أعقبتها زيارة رسمية لإيران، وتوقيع عدد من الاتفاقيات، وفتح الموانئ والمطارات أمام السفن والطائرات الإيرانية، بل تجاوز الحوثيون هذا الحد ووصل الأمر إلى تنفيذ مناورة عسكرية، مثلت رسالة قوية من إيران لدول الجوار، التى ظلت بدورها فى سعى دؤوب لإنجاح عملية الحوار السياسى، حرصًا منها على أمن اليمن، وبالتالى على أمنها القومى، وتجنّبًا لاحتمالات الخطر حال فشل مسيرة الحوار ودخول البلاد فى دوامة العنف.

الرئيس اليمنى السابق على عبد الله صالح

الظريف فى كل ذلك، أن مسيرة الحوار بقيت مستمرة بين القوى السياسية – التى عجزت عن الوصول إلى اتفاق، متهمة قوى الحوثيين بإجهاض كل المحاولات لإنجاح الحوار – إلى أن وصل الأمر إلى دخول تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” على الخط، وتنفيذ جريمتين إرهابيتين فى مسجدى “بدر” و”الحشوش” فى العاصمة صنعاء، واللتين ذهب فيهما عشرات الضحايا، فى واحدة من أبشع جرائم الإرهاب التى شهدها اليمن، وهو ما تلاه إعلان الحوثيين عن إغلاق ملف الحوار الوطنى، وبدء التحرك العسكرى لاجتياح الجنوب، تحت مبرر ملاحقة عناصر تنظيمى القاعدة وداعش، وفى ظل الصمت الدولى – الذى تعامل من خلاله الغرب مع تصاعد حدّة الوضع فى اليمن – لم يكن من دول الخليج سوى التفكير فى التحرك، وتشكيل تحالف دولى لمواجهة التصعيد فى اليمن، وبناء عليه كان تحركها العسكرى عبر عملية “عاصفة الحزم”، الذى يبقى بالنسبة لليمنيين محل جدل، من حيث المبدأ، مثلما يبقى أسلوب إدارة الحوثيين للبلاد مرفوضًا باعتباره يدفع اليمن إلى مسار ضيق ودراماتيكى، وغير مأمون العواقب.

الحوثي يتهم الاحمر وحزب الاصلاح بتوريط الجيش+فيديو

يبقى على العقلاء فى هذا البلد، سرعة التحرك لاحتواء الوضع، وإعادة الجميع سريعًا إلى طاولة الحوار، لأن الإصرار على عدم العودة إلى الحوار هو تمكين خطير لصراع النفوذ الإقليمى، الذى يقود اليمن للانزلاق إلى الدمار والانهيار.

من غير المنطقى الآن، المراهنة على الخارج، وتمكين مراكز النفوذ الإقليمى من استخدام اليمن ملعبًا فى صراع، نعلم جيّدًا أنه لن يكون فى صالح اليمنيين، وهو ما يدعم الحوثيون فرصه بقوة، عبر التعاون الواسع مع إيران، وتهديدهم لمصالح وأمن دول الجوار، لتُمسك ميليشيات الحوثى بالمطرقة والسندان واضعة الخارطة اليمنية بينهما، وهو ما سيكون ثمنه باهظًا من دماء اليمنيين ومقدراتهم ومستقبلهم، وستنعكس آثاره على وضع المنطقة كلها، وهو ما يستدعى من قيادات البلاد التحرك سريعًا، لتلافى الوضع قبل تصاعد مزيد من الدخان، وسقوط كثير من الضحايا، وتحقيق خسائر فادحة على مختلف الأصعدة، وانهيار ما تبقى من الدولة الهشّة.

الرئيس اليمنى الحالى عبد ربه منصور هادى

* أحمد أبو المجد.. اسم مستعار لواحد من أبرز الوجوه الصحفية والإعلامية فى الساحة اليمنية، يكتب لـ “كايرو دار” من العاصمة صنعاء، وآثرنا أن نحجب اسمه الحقيقى، وأن نوقّع مقاله التحليلى لما يشهده اليمن حاليًا باسم مستعار، حرصًا عليه وصيانة لسلامته، وخاصة بعد أن أصدر الحوثيون، أمس الجمعة، قرارًا يقضى بمعاقبة أى صحفى، أو وسيلة إعلامية يمنية، أو عاملة فى اليمن، حال عملهم على زعزعة الأمن وإثارة الفتنة – حسب توصيفهم ونص قرارهم – وهى ما رأيناها تهمة مطاطية ويمكن أن تطال أى إعلامى أو صاحب رأى، ويسهل أن يدرج الحوثيون بعض محتوى هذه الرؤية ضمن نطاق عمل هذه التهمة، لذا حجبنا هوية الزميل اليمنى الذى اختصنا بهذه القراءة من قلب المطبخ الحى للأحداث فى العاصمة اليمنية صنعاء.

موضوعات متعلقة:

تفاصيل عملية عاصفة الحزم لحظة بلحظة

الخيارات الخليجية فى الأزمة اليمنية

تأجيل عرض حوار لميس الحديدى مع هيكل بسبب عاصفة الحزم

أنغام تدعوا لأهل السعودية والشافعى يتمنى مغادرة الشرق الأوسط

يعبر الكثير من الفنانين عن أرائهم السياسية على صفحاتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعى وظهر ذلك فى الأحداث السياسية الأخيرة التى وقعت فى الشرق الأوسط ودونوا آرائهم السياسية فى أخر المستجدات بالساحة العربية، وكان من أكثر الفنانين تفاعلاً على مواقع التواصل الاجتماعى الفنانة أنغام والفنانة المعتزلة شيريهان وكان لهم رأى سياسى بعد ثورة 30 يونيو وظهروا بصورة كبيرة فى تلك الفترة.

أنغام ورأيها فى الحرب على الحوثيين فى اليمن 

عبرت الفنانة المصرية أنغام عن رأيها فى الضربة الجوية بقيادة المملكة العربية السعودية، على الحوثيين فى اليمن وعلقت أنغام على الضربة الجوية عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى “تويتر” وقالت “: ” اللهم يا حافظ احفظ أهلنا فى المملكة العربية السعودية وكل أهل الخليج يا أرحم الراحمين ووفقهم لخير الأمة العربية “. 

أنغام (1)

أنغام (2)

عزيز الشافعى يتمنى الخروج من الشرق الأوسط

وبعد أحداث الضربة الجوية على اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية عبر الملحن عزيز الشافعى عبر صفحتة الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى ساخراً عن الأحداث الساخنة التى تحدث فى الشرق الأوسط وقال :” المؤكد أننا مش محظوظين لوجودنا فى الشرق الأوسط عامة وبالذات الجيل ده وبصراحة مش الجيل ده بس هى منطقة مولعة دايما ياللا نصيب”.

الشافعي

موضوعات متعلقة:

منى زكى تبارك لأنغام على أغنية ساندة عليك

تفاصيل عملية عاصفة الحزم لحظة بلحظة

تفاصيل عملية عاصفة الحزم لحظة بلحظة

تتسارع الدراما ووقائعها فى المنطقة العربية خلال الأسابيع والأيام الأخيرة، فبينما يزداد توتر الأمور فى ليبيا، وتستمر العمليات والاشتباكات العسكرية فى سوريا، وتتواصل جهود مصر فى مكافحة الإرهاب ونشاط الجماعات التكفيرية المسلحة، يشهد اليمن توترًا وصراعًا متصاعدين، بين نظام الحكم والمتمردين الحوثيين، والتى اتّخذت منحى خطيرًا ومزعجًا خلال الأيام والساعات الماضية، بعد تحركات الحوثيين المزعجة، وهو ما قاد الأمور إلى إعلان عدد من دول الخليج – بتحالف وتنسيق مع كثير من الدول العربية الأخرى- بدء عمليات عسكرية موسّعة ضد الحوثيين وأهدافهم فى مناطق متفرقة من اليمن، تحت اسم “عاصفة الحزم”، والتى انطلقت قبل أقل من 10 ساعات من الآن، لتشكل تطورًا كبيرًا فى موقف العرب وجامعة الدول العربية من الأوضاع فى اليمن.

تطورات الأوضاع خلال الأسابيع الأخيرة

الرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادى

الرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادى

فى أواخر يناير الماضى تصاعدت خطوات وتحركات الحوثيين، الرافضة لتركيبة النظام السياسى الحاكم، ولمنظومة الحكم فى اليمن، والتى بدأت بالتحرك تجاه العاصمة صنعاء، قبل أن تستطيع عناصر الجماعة السيطرة على العاصمة وقصر الرئاسة وعدد من المؤسسات والمنشآت الحكومية، وأقاموا حواجز ونقاط تفتيش فى أرجاء العاصمة قبل أن يتمكنوا من إجبار الرئيس عبد ربه منصور هادى على حزمة من الخيارات والترتيبات السياسية والتنفيذية، واستمر الأمر على توتره ما بين شدّ وجذب وتطورات صغيرة وكبيرة، إلى أن شهد تطوّره الأكبر خلال الأيام القليلة الماضية، التطورات الكاشفة لتفاصيل ما يريده الحوثيون فى اليمن، والتى تمثّلت فى تحركات واسعة تجاه عدن وعدد من مدن ومناطق اليمن، إحكامًا لقبضة الجماعة على مفاصل الدولة، وهو ما قاد الرئيس “هادى” إلى الفرار من اليمن، قبل أن يطلق نداءه للدول العربية والخليجية بتوجيه ضربة عسكرية للحوثيين وميليشياتهم فى اليمن، ليصل إلى سلطنة عمان فى الساعات الأولى من اليوم الخميس، بينما شهد اليوم نفسه انطلاق أولى هذه الضربات، بقيادة وترتيب المؤسسة العسكرية فى المملكة العربية السعودية، وبدعم من 10 دول عربية وإسلامية وخليجية، هى: مصر، والمغرب، والسودان، والأردن، وباكستان، والبحرين، والإمارات، والكويت، وقطر.

الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز

الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز

 

تفاصيل “عاصفة الحزم” ضد الحوثيين

فى الساعات الأولى من صباح اليوم، الخميس 26 مارس 2015، شنّت المملكة العربية السعودية – بمشاركة ودعم 10 دول، ضمنها باكستان، ودول مجلس التعاون الخليجى باستثناء سلطنة عمان – أولى ضرباتها العسكرية باتجاه معاقل وميليشيات الحوثيين فى اليمن، وهى العملية التى حملت اسمًا كوديًّا “عاصفة الحزم”، ونورد لكم تفاصيلها فى السطور التالية..

* الساعة الواحدة و41 دقيقة صباحا: مجلس التعاون الخليجى يصدر بيانًا يعلن من خلاله استجابة دول المجلس لطلب الرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادى، بينما تعلن المملكة العربية السعودية بدء توجيه ضربة عسكرية رادعة لميليشيات الحوثيين، تحت اسم “عاصفة الحزم”.

* فى الساعة الحادية و46 دقيقة صباحا: مؤتمر صحفى لسفير المملكة العربية السعودية فى الولايات المتحدة الأمريكية، يعلن من خلاله أن “عاصفة الحزم” تشارك فيها 10 دول عربية، بينها 5 من دول مجلس التعاون الخليجى.

* فى الساعة الواحدة و50 دقيقة صباحا: دول مجلس التعاون الخليجيى الخمسة المشاركة فى “عاصفة الحزم”، تصدر بيانًا تعلن من خلاله استجابتها لطلب الرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادى، وبدء تحركاتها العسكرية لتعزيز الأمن والسلم فى اليمن، وحماية الشعب اليمنى ومقدراته من عدوان ميليشيات الحوثيين.

* فى الساعة الواحدة و53 دقيقة صباحا: بدء سماع أصوات انفجارات فى العاصمة اليمنية “صنعاء”، فيما أشارت مصادر إلى أنها تفجيرات استهدفت معاقل الحوثيين عبر ضربات جوية من الدول المشاركة فى “عاصفة الحزم”.

* فى الساعة الواحدة و57 دقيقة صباحا: وزارة الخاريجة المصرية تصدر بيانًا رسميًّا، تدعم من خلاله خطوات وتحركات الائتلاف الداعم لحكومة اليمن، وتؤكد دعمها للخطوات السياسية والعسكرية التى يجرى اتخاذها بهذا الشأن.

* فى الساعة الثانية صباحا: الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ملك السعودية، يصدر أمرًا ملكيًّا ببدء عمليات وتحركات “عاصفة الحزم” فى منتصف الليل بتوقيت العاصمة الرياض، والقوات المسلحة ووحدات الطيران السعودى تبدأ التحرك، وإعلان أجواء اليمن ومجاله الجوى منطقة محظورة، وفقًا لما أوردته قناة العربية.

* فى الساعة الثانية و6 دقائق صباحا: جهات إعلامية دولية تنقل عن شهود عيان، أن انفجارات عنيفة وقعت فى قاعدة الديلمى العسكرية، فى العاصمة اليمنية صنعاء، والخاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثيين، إلى جانب قصف جوى استهدف قاعدة العند العسكرية فى محافظة “لحج” بجنوب اليمن.

* فى الساعة الثانية والثلث صباحا: المملكة العربية السعودية تعلن ترحيبها الواسع بمشاركة المجتمع الدولى فى عملية “عاصفة الحزم” فى اليمن، وفى دعم المواجهات الهادفة إلى كسر سيطرة الميليشيات الحوثية على مقدرات الشعب اليمنى، ووزير الدفاع السعودى الأمير محمد بن سلمان آل سعود، يُحذر نجل الرئيس اليمنى “أحمد على عبد الله صالح” من التقدم إلى محافظة عدن.

* فى الساعة الثالثة صباحا: القوات الجوية السعودية تنجح فى استهداف وتدمير غرفة العمليات المشتركة للحوثيين فى العاصمة اليمنية صنعاء.

* فى الساعة الثالثة والثلث صباحا: وزير الخارجية اليمنى، رياض ياسين، يدلى بتصريحات مفادها استمرار الضربات الجوية والعمليات العسكرية السعودية والعربية، حتى انسحاب الحوثيين من من العاصمة صنعاء، وإخلاء المنشآت والمؤسسات الشرعية، وبالتزامن مع هذه التصريحات تبدأ القوات السعودية قصفًا جويًّا للمنطقة العسكرية السادسة فى قلب العاصمة، وكذلك قصف معسكرات موالية للرئيس اليمنى السابق ونجله فى جنوب العاصمة صنعاء، إلى جانب قصف مقر الشرطة العسكرية والقوات الخاصة والفرقة المدرعة والقصر الرئاسى.

ميليشيات الحوثيين

ميليشيات الحوثيين

* فى الساعة الرابعة والثلث صباحا: الرئيس الأمريكى باراك أوباما يوافق على تقديم دعم لوجستى واستخباراتى لعملية “عاصفة الحزم”، ولدول مجلس التعاون الخليجى المشاركة فى العمليات العسكرية ضد ميليشيات الحوثيين فى اليمن.

* فى الساعة الخامسة والربع صباحا: الإمارات العربية المتحدة ترسل 30 طائرة مقاتلة للمشاركة فى “عاصفة الحزم”، بينما ترسل الكويت 15 مقاتلة، و10 من قطر، و15 من المملكة البحرينية، و6 مقاتلات من المملكة الأردنية الهاشمية، و6 من المملكة المغربية، و3 مقاتلات من السودان، ومصر وباكستان والأردن والسودان تعلن استعدادها وجاهزيتها للمشاركة البرية، والمملكة العربية السعودية تعلن مشاركتها فى “عاصفة الحزم” بـ 100 طائرة، و150 ألف مقاتل، إلى جانب وحدات وقطع بحرية.

* فى الساعة السادسة صباحا: مصر تعلن رسميًّا مشاركتها بعدّة طائرات مقاتلة، إلى جانب سفن وقطع حربية بحرية، وبعد ساعة تقريبًا يفرض الأسطول الغربى السعودى حظرًا فى مياه البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

* فى الساعة السابعة والنصف صباحا: وكالة “رويترز” الدولية للأنباء تنقل تصريحات وشكر الرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادى لجمهورية مصر العربية، والمملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجى، على عملية “عاصفة الحزم” والضربات العسكرية ضد معاقل وميليشيات الحوثيين..

* فى الساعة العاشرة والنصف صباحا: القيادة المشتركة لعملية “عاصفة الحزم” تُحذر السفن والقطع البحرية من الاقتراب من الموانئ اليمنية المختلفة، باعتبارها مناطق عمليات، وذلك وفقًا لما أوردته سكاى نيوز، بينما أصدرت إيران بيانًا دعت فيه المملكة العربية السعودية والدول المتحالفة معها إلىإيقاف “عاصفة الحزم” بشكل فورى.

* فى الساعة الحادية عشرة صباحا: هاشتاج #عاصفة_الحزم يتصدر هاشتاجات العالم على موقع التدوينات القصيرة الشهير “تويتر”، وذلك بعد تجاوز عدد التغريدات عليه حاجز المليون والنصف مليون تغريدة.

* فى الساعة الحادية عشرة صباحا: الرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادى، يعلن فى تصريحات صحفية أن اليمنيين سيرفعون علم اليمن، فوق جبال مران فى محافظة صعدة – وهى المعقل الرئيسى للحوثيين – بدلاً من علم إيران المرفوع هناك.

السعودية تقود عملية عاصفة الحزم ضد الحوثيين

السعودية تقود عملية عاصفة الحزم ضد الحوثيين

 موضوعات متعلقة:

5 معلومات يجب أن تعرفها عن الحوثيين

آخر تطورات الوضع فى اليمن

صفى الدين أبو شناف

رؤساء أركان مصر(12) أبو شناف بطل الحروب ورجل الاستطلاع الأول

صفىّ الدين أبو شناف، قائد عسكرى مصرى، شغل منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية سابقًا، فى الفترة من 1987م إلى 1991، كما شارك فى الحروب التى خاضتها مصر: العدوان الثلاثى  وحرب اليمن وحرب 1967 وحرب الاستنزاف وحرب أكتوبر وحرب تحرير الكويت، وخلال حرب أكتوبر تولى أبو شناف قيادة اللواء 117 مشاة ميكانيكى خلفًا للعميد حمدى الحديدى، والذى أصيب خلال المعركة، وكان أبو شناف برتبة عقيد وقتئذ.

حقق اللواء أبو شناف خلال تولّى مسؤولية اللواء 117 نجاحات كبيرة خلال الحرب واستطاع صد الهجوم المضاد الذى نفّذته إسرائيل واستطاع أسر اللواء المدرّع الذى يقوده عساف ياجورى، كما تقلّد منصب رئيس اللجنة العسكرية المصرية الإسرائيلية المشتركة المعنية بتنفيذ اتفاقية السلام واستلام سيناء، ورئيس جهاز الاستطلاع بالمخابرات الحربية، كما شغل منصب رئيس أركان الجيش الثانى الميدانى، وقائد الجيش الثانى الميدانى، ورئيس هيئة التنظيم والإدارة للقوات المسلحة، ومساعد رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وأخيرًا رئيس أركان حرب القوات المسلحة.

أبو شناف.. أحد قادة الاستطلاع البارزين فى حرب اليمن

حصل أبو شناف على العديد من الأوسمة والأنواط والميداليات، حيث يُعدّ أحد ضباط الاستطلاع البارزين على مدى سنوات خدمته بالقوات المسلحة، حيث كان أحد قادة الاستطلاع فى حرب اليمن، ونفّذ أعمالا بطولية ونال عدة ميداليات تقديرُا لدوره العسكرى الملحوظ، منها ميدالية الترقية الاستثنائية عن دوره فى حرب اليمن، ونوط الشجاعة العسكرى عن أعماله فى حرب الاستنزاف، ووسام النجمة العسكرية تقديرًا لبطولاته فى حرب أكتوبر 1973م.

 

موضوعات متعلقة

رؤساء أركان مصر(10) بدوى أحد قادة أكتوبر يموت فى حادث مروحية غامض

رؤساء أركان مصر(8) أبو غزالة قائد المدفعية فى حرب أكتوبر ومساعد رئيس الجمهورية  

رؤساء أركان مصر(9) محمد على.. حطّم النكسة فى نفوس الجنود وأعاد للجيش مكانته

تعرف على تفاصيل حرب صيف 1994 اليمنية

وقعت حرب الانفصال اليمنية الأهلية خلال صيف 1994، ودارت أحداثها فى شهرى مايو ويوليو بين الحكومة اليمنية وجمهورية اليمن الديمقراطية التى أعلنها “على سالم البيض”، وكانت النتيجة انتصار الحكومة وهروب قادة الانفصال إلى خارج البلاد.

البداية كانت بإعلان قيام الوحدة اليمنية فى 22 مايو عام 1990 بشكل مفاجئ بين الجنوب والشمال وتولى على عبد الله صالح منصب رئيس اليمن الشمالى، وعلى سالم البيض رئيسا لليمن الجنوبى فى دولة الوحدة، وكانت وحدة اندماجية على الرغم من وجود اختلافات جوهرية بين النظامين.

بدأت الصراعات ضمن الائتلاف الحاكم واعتكف “على البيض” فى عدن فى أغسطس 1993، وتدهور الوضع الأمنى العام فى البلاد وشاعت الاتهامات من القادة الجنوبيين أن هناك عمليات اغتيال عديدة تطال الجنوبيين، وأن القادة الشماليين يعملون على إقصائهم التدريجى والاستيلاء على الحكم.

أثناء تصاعد الأزمة السياسية فى الفترة من 1993 و 1994م، انحازت معظم دول الخليج فيما عدا قطر إلى صف الحزب الاشتراكى، وقدموا له دعما ماديا وإعلاميا وسياسيا، وفى أعقاب الحرب الأهلية أعاد زعماء الحزب الاشتراكى اليمنى داخل اليمن تنظيم الحزب والمكتب السياسى الجديد الذى انتخب فى يوليو 1994 وانتخب الرئيس على عبد الله صالح من قبل البرلمان فى 1 أكتوبر 1994 .