أرشيفات الوسوم: مخاطر

كيف يمكنك تفادي مخاطر النظر والتركيز في الكمبيوتر؟

كيف يمكنك تفادي مخاطر النظر والتركيز في الكمبيوتر

يعاني معظم الأشخاص الذين يجلسون لفترات طويلة أمام أجهزة الكمبيوتر والانترنت، من ألم مستمر في العين إضافة إلى تهيجها، مما يجعل الشخص يرغب في الحك المستمر بالعين وذلك نتيجة إجهادها وجفافها بسبب الجلوس أمام شاشات الحاسب.

وبحسب ما ذكره موقع إذاعة صوت ألمانيا الإخباري، فإن الجلوس لفترات طويلة أمام الكمبيوتر يؤدى إلى جفاف العين وإجهادها، مما يصيب الشخص بألم في الرأس وقد يصيب البعض بالدوران، خاصة إذا ركز الشخص نظره على الكمبيوتر لأكثر من ساعتين متواصلتين.

نصائح طبية قبل الجلوس أمام الكمبيوتر

وينصح الخبراء والأطباء بضرورة الحصول على قسط من الراحة بعد كل ساعتين من العمل أمام الكمبيوتر، كما ينبغي النظر بعيدا عن شاشة الحاسوب من وقت لآخر لإراحة العين.

ويجب على مستخدمي الحاسوب إغلاق العينين لبضع دقائق لإراحتهما من الإرهاق الناتج من النظر المستمر في شاشة الكمبيوتر، مع العلم أن الظلمة أو الإضاءة الحادة في غرفة الحاسوب تضران بالعين.

ويمكن علاج جفاف العين من خلال  استعمال تركيبة الدموع الصناعية، وتكرار غلق وفتح العين لتوفير الرطوبة داخل العين، مع ضرورة نشر الهواء النقي داخل غرفة الحاسوب.

هاتف محمول

تضرّ الصحة وتشعل الحرائق.. كيف تتفادى مخاطر بطارية هاتفك المحمول؟

الجميع يمتلكون بطاريات لتشغيل الأجهزة والآلات التكنولوجية الحديثة، ورغم فائدتها إلا أنها قد تُعرّض صحة الإنسان والنظام البيئي للخطر، لا سيّما وأنّها تحتوى على المعادن الثقيلة التى تتراكم فى أجسامنا وبيئتنا، لذا كيف يمكننا التخلص من هذه البطاريات بشكل صحيح – بعد استخدامها – لتفادى أضرارها؟.

ينصح الخبراء بضرورة جمع البطاريات وإلقائها فى حاويات مناسبة بمتاجر الأجهزة الإلكترونية أو فى مراكز خاصة لتخزين وحدات الطاقة المستعملة، كما يجب أن يُغطّى المستهلك أقطاب بطارية “ليثيوم- أيون” المستعملة فى الكاميرات الرقمية أو الهواتف المحمولة بشريط قبل التخلص منها أو تخزينها لفترة أطول، لأنه يُمكنها أن تتسبّب فى اندلاع الحرائق إذا لامست الهواء أو الماء، وذلك بحسب ما ذكره موقع إذاعة صوت ألمانيا.

وجدير بالذكر، أن نتائج دراسة مثيرة ناقشت معالجة تأثير مادة الرصاص المستخدمة فى البطاريات على الأطفال، قد كشفت عن أنّ المستوى المرتفع من هذه المادة فى الهواء والتربة، بما فيها مياه الشرب، أدّى إلى انعكاسات سلبيّة على معدل ذكاء الأطفالونموهم الجسدى، إلا أن الاعتماد على الأسلوب السليم للتخلّص من البطاريات يساهم فى خفض المخاطر الصحّية بشكل ملحوظ.

 

 

 

تعرف على سبب “عطاس” الإنسان ومخاطر منعه

“العطاس”، هو خروج الهواء فجأة وباندفاع من الأنف والفم، ويقوم الجسم بهذه الحركة للتخلص من المواد التى تهيج الأنف، إذ تستجيب النهايات العصبية الموجودة لتلك المواد بإثارة العطاس وهى عملية تحدث بشكل غير إرادى، فعندما يعطس الإنسان تنطلق من فمه حوالى 100 ألف جرثومة بسرعة 100 ميل فى الساعة، وبما أن العطسة تنطلق بهذه السرعة فهى تحتاج إلى طاقة كبيرة لإخراجها.

يؤدى ضوء الشمس للعطاس؛ لأنه يثير عصب العينين المتصلة بالنهايات العصبية الموجودة فى الأنف، وإذا كان العطاس يساعد جسم الإنسان، فهو قد يسبب أضرارا للغير، فعندما يصاب الأنف باحتقان جرثومى، يساعد العطاس على تفريغه وفتحه، وما لم يقم العاطس بتغطية أنفه وفمه تنتقل الجراثيم إلى الهواء وتصيب الآخرين بالعدوى.

وفى العطاس تتهيج الأنف بسبب تأثر النهايات العصبية نتيجة دخول جسم غريب إلى الأنف كالغبار، أو استنشاق رائحة مهيجة كروائح التوابل أو التراب وغيرها، فيشعر الجسم سريعا بأنه يريد أن يتخلص من تلك المواد التى استنشقتها الأنف، وكأنه صراع بين الأنف والجسم.

ومن الأساطير المنتشرة حول العطس، منها أن العطس بعينين مفتوحتين يؤدى لخروجهما، وأيضا لمنع العطاس مخاطر وخيمة على صحة الإنسان، فأى شخص يحاول ذلك يمكن أن يصاب بشلل نصفى، حيث تبين من خلال البحث الذى أجرى على طالبة عمرها 14 عاما بإحدى المستشفيات العالمية، أن سبب إصابتها بالشلل هو منعها للعطاس لعدة مرات، وأيضا فمنع العطاس يؤدى إلى ارتداد الدم فى الرقبة أو الرأس ومن ثم إلى الوفاة.

ومن آداب العطاس فى الإسلام أنه إذا جاء العطاس أى شخص فيضع يده على فمه وأن يخفض صوته”، وروى أبى هريرة أيضا عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: “إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله، وليقل له أخوه أو صاحبه: يرحمك الله، فإذا قال له: يرحمك الله، فليقل: يهديكم الله ويصلح بالكم”.

 

تعرف على مخاطر تناول الأطعمة شديدة السخونة

كبار أو صغار، هناك منهم مَن يعشق تناول الطعام ساخنا إما للتلذذ به وربما للوصول إلى حد الجوع الذى لا يستطيعون تحمله، رغم نهى السنة النبوية عنه وما توصل إليه العلماء من مخاطر على صحتك عند تناول الطعام ساخنا، هنا نرصدها لك.

نبدأ بالسنة النبوية، كان من سنة النبى صلى الله عليه وسلم أن ينتظر الطعام الساخن حتى يبرد، قالت أسماء بنت أبى بكر – رضى الله عنها – سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “إن الطعام البارد أعظم للبركة، وعن عن ابن عمر أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: “أبردوا بالطعام، فإن الحار لا بركة فيه”.

وهنا أثبت الأطباء والباحثون السر فى ذلك، فالإفراط فى تناول الطعام الساخن له مخاطر كثيرة على الصحة العامة، نذكر من أهمها:

1. اضطرابات شديدة فى المعدة والإثنى عشر نتيجة لعسر الهضم.
2. مشاكل كثيرة فى اللثة وقرح الفم خلاف سرطانات اللسان والحلق.
3. ضعف الجهاز المناعى فى مقاومة الأمراض.
4. تناول الطعام الساخن يسبب اضطرابا فى عضلة القلب مع إمساك وكسل بالجهاز الهضمى.
5. أقوى الأمراض والأخطار التى اجتمع عليها الأطباء للأطعمة الساخنة هو سرطان المرىء.