أرشيفات الوسوم: نشأة

أسرار نشأة الكون.. لغز فشل العلماء فى تفسيره

لقرون، ينظر الإنسان إلى السماء محدقا فى النجوم ويتساءل: كيف تطور هذا الكون ليصبح على ما هو عليه الآن.

ولهذا الأمر، فى أنفسنا، مرجعية دينية وعلمية وفلسفية أيضًا، ولكن هناك بالفعل أشخاصًا سعوا لمعرفة الحقيقة بأنفسهم عن طريق استخدام العلم مثل انيشتاين وادون هوبل وستيفن هوكينج إلى أن خرجت لنا نظرية الانفجار العظيم والتى أٌطلق عليها نظرية نشأة الكون على الرغم من عدم استطاعتها تفسير نشأته أبدا
وبحسب ما ذكره موقع ” how stuff works، فعلى الرغم من شهرة هذه النظرية إلا أنها لم تفسر يوما كيف نشأ هذا الكون، من أى شىء بدأ، وما هى المراحل التى سبقت هذا الانفجار الأول، فهذه النظرية نستطيع أن نطلق عليها نظرية التوسع ولكن ليس النشأة، أنها استطاعت أن تتوصل إلى كيفية تطور وتوسع الكون ليس إلا.

كما أن الكون لم ينفجر أبدا بالمعنى الحرفى للكلمة فلم يكن هناك نار أو دخان وإنما غبار تكونت منه المجرات والأشياء الكونية الأخرى، فهى فقط كتلة ميكروسكوبية عالية الكثافة تمددت وتوسعت إلى حجم يمكن ملاحظته فى أقل من تريليون تريليون التريليون جزء من الثانية.

تعرف على تاريخ نشأة سرايا عابدين

 واحد من أهم القصور التى تقع بالقرب من ميدان التحرير فى منطقة عابدين، عادة ما نراها مُغلقة ويحيط بها رجال الشرطة لحمايتها، شهد أحداثا لها دور كبير فى تاريخ مصر الحديث والمعاصر كما أنه ‏يعد البداية الأولى لظهور القاهرة الحديثة، سُمى بسرايا عابدين، فما قصته؟

أصدر الخديو إسماعيل أمر ببناء قصر عابدين فور توليه الحكم عام ‏‏1863، ويرجع اسمه إلى “عابدين بك” أحد القادة العسكريين فى عهد محمد على ‏باشا، وكان لديه قصر صغير فى المقر الحالى، فاشتراه الخديو من أرملته ‏وهدمه وضم إليه أراضى واسعة ثم شرع فى تشييد هذا القصر.

ويحتوى قصر عابدين على قاعات وصالونات تتميز بلون جدرانها فالصالون الأبيض ‏والأحمر والأخضر تستخدم فى استقبال الوفود الرسمية أثناء زيارتها لمصر إضافة إلى ‏مكتبة القصر التى تحوى نحو ما يقرب من 55 ألف كتاب، وضم القصر عند إنشائه 500 غرفة وقاعة، أما الأبواب والنوافذ فَعُمِلت من الزجاج الملون الذى رُسِمَت عليه لوحات ملونة لأشجار وبحار وملائكة وطيور.

أما الدور الأرضى فيضم حديقة القصر، وصيدلية تحتكر الأدوية النادرة، وفى مواجهتها المطبعة الملكية السابقة وإدارتها، كما يضم مكتبا للملك فاروق، كان يتناول فيه أشهر المأكولات الساخنة.

ومثل القصر نقطة تحول كبيرة فى حياة المصريين، لكونه شهد المرة الأولى التى يكسر فيها الحاكم الحاجز الذى يفصل بينه وبين المواطنين، ويحتك بالجمهور بعد سقوط حكم الأتراك والمماليك.

وفى أواخر عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات، أصبحت القصور الملكية قصورا للرئاسة، وأمر حسنى مبارك قضية الاهتمام بالقصور ومن بينها قصر عابدين، وأمر بإعادة ترميم كل القصور، وتعاقب على ذلك القصر 6 ملوك “الخديو إسماعيل، الخديو توفيق، الخديو عباس حلمى الثانى، السلطان حسين كامل، وأخيرا فؤاد الأول”، وظل مقرا للحكم ‏من عام 1872م حتى عام 1952م.

 

الساحرة المستديرة .. تاريخ من العشق نشأ قبل الميلاد

الجميع يشاهد لعبة كرة القدم ويشجع ناديه المفضل لديه خاصة فى البطولات الكبرى مثل كأس العالم المقام حاليا بالبرازيل والذى سافر إليه البعض خصيصا لمتابعة المباريات، ولكن هل تعلم من هم أصحاب الفضل فى اكتشاف لعبة كرة القدم؟!

أطرف ما فى تاريخ كرة القدم هو تضارب المراجع والمصادر التاريخية حول أصل اللعبة، حيث إن بعض المصادر ذكرت أن هناك ألعابا شبيهة بكرة القدم قبل الميلاد بآلاف السنين مثل الحضارتين الصينية والمكسيكية.

كما أشارت إلى أن بعض الإغريق والرومان وبعض الشعوب الآسيوية مثلا عرفت الكرة لديهم قبل 14 قرنا مضت، حيث كانت اللعبة تعرف آنذاك باسم “كيمارى” وما زال اليابانيون يمارسونها حتى اليوم فى أعيادهم الوطنية.

وبعض المصادر ذكرت لنا أيضا أن بورما كان يوجد لعبة لديها تشبه كرة القدم، حيث كانت مجموعة من الرجال تقوم بركل كرة مصنوعة من “الألمود المجدول” بينهم بالأرجل فقط دون توقف، وبشرط ألا  تقع الكرة على الأرض.

أما فى مقاطعة فلورنسا الإيطالية فقد مارس السكان المحليون لعبة عرفت باسم “الكالشيو”، وهى لعبة تحتاج إلى سرعة ولياقة بدنية عالية، بينما حدد الفريق بواحد وعشرين لاعبا.

أما المصادر الإنجليزية فقد أكدت أن لعبة كرة القدم فهى إنجليزية المولد رغم أن بعض المؤرخين تؤكد أنهم منقسمين حول نشأة ظهور اللعبة لعدم وجود وثائق رسمية بذلك.

 

كيف تخيل المصريون القدماء نشأة الإنسان ؟

حاول المصريون القدماء منذ عصورهم السحيقة التعرف على أسرار العالم وكيفية خلق الأرض وبدء الحياة عليها، فضلا عن كنه السماء والكواكب التى تتحرك فوق صفحتها، وقد استطاع رجال الفكر والدين منذ فجر التاريخ بعد أن استقرت الأمور فى البلاد وأخذت الآلهة الكونية تحتل مكانة سامية فى النفوس، أن يقدموا وجهات نظر مختلفة فى أربعة مراكز حضارية مختلفة عن تفسير النشأة الأولى للخليقة.

 

(1)     نظرية عين شمس، تضمنت:

“بماض سحيق قديم، لم تكن فيه أرض ولا سماء، ولا حس ولا حسيس، وإنما عدم مُطلق ولا يشغله سوى كيان مائى لا نهائى أطلقوا عليه “تون” ظهر منه روح إلهى أزلى خالق هو “اتوم”، لم يجد مكانا يقف عليه فوقف فوق تل ثم صعد فوق حجر “بن بن” فى هليوبوليس على هيئة مسلة رمز الشمس وظل حينا من الدهر منفردا بوحدانيته حتى ذرأ من نفسه بامتزاجه بظله وأنتج عنصرين “مؤنث ومذكر” وتزوجا وأنجبا.

 

(2)     نظرية الأشمونين:

تتفق مع نظرية عين شمس أو التاسوع فى أن العالم كان محيطا مائيا ولكنها تختلف عنها فى أن إله الشمس لم يخلق نفسه، وإنما انحدر من ثامون مكون من أربعة أزواج على هيئة الضفادع وأربعة إناث فى هيئة الحيات، وأن هؤلاء الثمانية خلقوا قد خلقوا العالم مُجتمعين، ثم حكموا فترة من الزمن اعتبرت بمثابة عصر ذهبى.

 

(3)     نظرية منف:

استطاع مينا أن يوحد القطرين وأن يؤسس الأسرة الأولى المصرية، وأن يُقيم لمصر حكومة مُتحدة قوية حوالى 3200 ق.م، وسرعان ما بدأ أهلها يهتمون بتفوق مينتهم الجديدة على المدن الأخرى، وذهبت تلك المدرسة إلى أن ربها بتاح هو الرب الخلاق القديم وأن باقى الأرباب لم تكن إلا صورة منه، وأنه منذ استوى على العرش لأول مرة كان روحا للكيان المائى العظيم بكل ما احتواه من ذكر وأنثى.

 

(4)     نظرية طيبة:

مهد أهل طيبة لأزلية مدينتهم ثم الشىء نفسه لربهم آمون، فأعلنوه ملكا للأرباب جميعا، وتعمدوا أن يوحدوا بينه وبين آلهة المذاهب القديمة جميعا وأن يجعلوه المصدر الأزلى القديم لها جميعا، وانطلاقا من هذا فلقد بدأ أنصار آمون ينسبون إليه كل ما يليق بمكانة ربهم فأعطوه الصفة العالمية وردوا إليه ربوبية النشأة الأولى، والأخيرة.

 

تعرف على أسباب نشأة المذهب الدرزى المُتطرف فى القرن الخامس الهجرى

ينمو الفكر المُتطرف دائما وسط المجتمعات التى يحكمها الطغيان ويعتقد فيها الحكام أنهم أسمى البشر وأشرفهم، ففى عام 408 ه، وبينما كان الحاكم بأمر الله الفاطمى يصل إلى قمة طغيانه وتعسفه وظلمه، ظهر رجل شيعى مُتطرف يدعى حمزة بن على الزوزنى، وأخذ يدعو إلى تأليه الحاكم بأمر الله _ عن طريق حلول روح الله عز وجل فى آدم عليه السلام، ثم فى على بن أبى طالب، واستقرت فى الحاكم بأمر الله_ واقتنع الحاكم بأمر الله بما أشاعه “الزوزنى”، فانتشرت الفكرة بين الكثيرين فى الشام.

ولما قُتل الحاكم بأمر الله جنوب القاهرة عام 411 ه، _ ووفقاً لما ذكره الكاتب عبد الحكيم العفيفى فى كتابه 1000 حدث إسلامى_ لم يعترف هؤلاء بموته بل اعتقدوا أنه سيعود مرة أخرى للحياة، لأنه المهدى المنتظر، ولا عجب أن بعضهم حتى يومنا هذا لا يزال يُقسم فى معاملاته اليومية بعودة الحاكم بأمر الله مرة أخرى إلى الحياة ويظهر فى قسمهم اعتقادهم بغيبة “الحاكم بأمر الله” وليس موته .

وقد انتشرت أفكار حمزة بن على الزوزنى فى الشام بواسطة رجل فارسى شيعى مُتطرف يُدعى محمد إسماعيل البخارى الدرزى، وإليه نُسب المذهب الدرزى وسمى على اسمه.