أرشيفات الوسوم: وراء

سبب غريب وراء فشل مشروع قناة السويس فى عهد “نخاو”

مشروع قناة السويس هو حلم حكام مصر من عهد الملك الفرعونى “نخاو” الذى حكم مصر عام 609 قبل الميلاد إلى الرئيس الحالى لمصر المشير عبد الفتاح السيسى، لأنه عن طريقها تستطيع مصر زيادة استثمارتها وإدخال أكبر عائد مادى عن طريق عبور السفن من البحر الأحمر إلى المتوسط فى مدة زمنية قصيرة.

ويذكرنا التاريخ بأن أول من فكر فى إنشاء هذه القناة هو الملك “نخاو”، ولكن يا ترى ما سبب توقف المشروع فجأة؟!

حكم نخاو مصر بعد والده بسماتيك منذ عام 609 إلى 594 ق.م، ويذكر المؤرخ الشهير هيرودوت أنه استخدم عددا كبيرا من الفلاحين فى حفر القناة، وهلك عدد كبير منهم قد وصل إلى مائة وعشرين ألف فلاح، ولعل هذه الخسارة كانت نكبة هائلة نتيجة خطأ هندسى تسبب فى غرق الكثير بمياه الفيضان.

وهناك رواية آخرى تقول  أن “نخاو” أوقف العمل فجأة بالقناة لأن أحد كهنته وافاه بنبوءة مفادها أنه إنما يشتغل لمصلحة غيره، وأن فائدة القناة ستعود على الأجانب لا على مصر!

ويروى ديودور الصقلى أن المهندسين أشاروا بالكف عن حفر القناة خوفا من غرق مصر، إذ قالوا إن مستوى مياه البحر الأحمر مرتفع عن سطح الدلتا، وظاهر من هذا أنهم كانوا أقل مهارة من زملائهم الذين خططوا للقناة القديمة، وسواء أكان السبب هو هذا أو ذاك فقد أوقف نخاو المشروع وفقد كل أمل فى إيصال البحر المتوسط بالبحر الأحمر.

 

السبب الحقيقى وراء عشق الفراعنة للزهور والنباتات !!

كان المصريون يغالون فى ولعهم بالزهور لاعتقادهم بأن لها مزايا تعبدية رمزية، فكان التلويح بالأغصان لديهم دليلا على ارتفاع الروح المعنوية،  وكان هناك حائط فرعونى مرسوم على إحدى مقابر طيبة تظهر فيه مجموعة من النساء يبدو عليهن المرح وهن يتجولن فى الطرقات بالدفوف ملوحات بأغصان السنط تحية لسيدهن.

ومازال المصريون يستقبلون الأعياد الوطنية مثل عيد الربيع “شم النسيم” بالطبول وأغصان النخيل، وكانوا يصنعون الباقات والأكاليل والأطواق من الزهور لاستخدامهافى مختلف المناسبات الدينية وغيرها من المناسبات الاحتفالية.

وكانت زهور البردى واللوتس هى أكثر أنواع الزهور شيوعا فى صنع الباقات، وكانت زهور اللوتس من اللونين الأبيض والأزرق كثيرا ما تستخدم فى عمل حزم من اللوتس.

ولعبت الباقات الزهرية دورا رئيسيا فى التعبد للآلهة، وكان الملوك فى بعض الأحيان ينشؤون مؤسسات متخصصة مهمتها تقديم الهبات والقرابين للآلهة، وذلك لضمان تدفقها بصورة منتظمة، وكانت الباقات تقدم للأرقارب من الموتى يوم الدفن ثم فى كل مناسبة احتفالية يحتفى بها فى الجبايات بعد ذلك.

وكانت باقات الزهور تدخل ضمن تجهيزات الجنازة التى تجلب إلى المقبرة يوم الدفن، وكانت سيقان البردى من مكوناتها الأساسية لأنها عندهم كانت رمزا لخلود الميت.

وعند نصب الجثة قبل إدخالها إلى المقبرة لإجراء شعائر الدفن الأخيرة، كان يوضع بجوارها باقة زهور مركبة وربما دفنت مع التابوت، فلقد وجد فى تابوت عنخ آمون عدة باقات معظمها من أغصان اللبخ.

وكان على مومياء رمسيس الثانى 1290 – 1224 ق.م ثلاثة عشر صفا من الأكاليل الزهرية، بالإضافة إلى عدد من زهور اللوتس الزرقاء وجدت ملصوقة تحت الشرائط المغلفة لأربطة المومياء.

 

أشعة الشمس هى السبب.. التفسير العلمى لاختلاف فصول السنة!

يعتقد الكثيرون أن اختلاف فصول السنة متعلق بمدى قرب الأرض من الشمس، بحيث تقترب صيفا فتصبح أكثر حرارة، وتبتعد شتاء فتقل درجات الحرارة، ولكن جاء العلم لينفى ذلك نهائيا.

وبحسب ما ذكره موقع “lawrencehallofscience”، فإن الشمس تبتعد من الكرة الأرضية قرابة 150 مليون كيلو مترًا، بحيث تكون درجة الحرارة ليست مرتفعة إلى هذا الحد الذى يجعل حركة بسيطة نحو الشمس أو بعيدا عنها يؤثر على درجة الحرارة.

وعلى هذا فإن المتحكم الوحيد فى هذا الاختلاف فى الحرارة هو زاوية سقوط أشعة الشمس، حيث تسقط أشعة الشمس علينا فى الصيف بشكل مباشر وعمودى، أما فى الشتاء فأشعة الشمس تنحرف بعيدا عنا وتسقط بميل.

والجدير بالذكر أن بعض العلماء يعتقد أن مدار الأرض حول الشمس شبه بيضوى وبالتالى خلال دورتها حول الشمس تقترب الأرض وتبتعد عنها بمقدار معين، ولكن الحقيقة أن المدار أقرب إلى الشكل الدائرى، وبالتالى تلك المسافات التى تقترب بها الأرض من الشمس لا تُذكر.

 

 

بالصور .. السر وراء سداسية شكل “برش الثلج”

يعد “برش الثلج”، أحد أجمل الأجسام التى تشكلها لنا الطبيعة، والذى قد يستغرق إحدانا وقتًا طويلًا فى تصميم شكل يضاهى جمال برشة ثلج واحدة، ولكن ترى لماذا هى دائمة على شكل سداسى؟!

من المعروف أن أثناء العاصفة الثلجية يتساقط بلايين من برش الثلج على الأرض.

وكما نعلم فإن الثلج ما هو إلا ماء متجمد، ولذلك يطرأ تساؤل آخر هنا بأذهاننا وهو لماذا لا يكون لون الثلج شفاف تمامًا كالمياه، ولماذا هو أبيض اللون؟

أولًا الثلج يتميز بلونه الأبيض لأن أسطح عديدة فى العديد من البلورات الثلجية تعكس الضوء؛ لذا نراها بيضاء، أما الإجابة عن التساؤل الأول، وهو سداسية شكل برشة الثلج الواحدة يكمن فى كيمياء المياه.

فذرات المياه الصغيرة بعد أن تتجمد تتجمع فى ترتيب خاص نسميه “بلورا”، وأما تلك الذرات الصغيرة من المياه تتألف فى الأصل من ثلاث وحدات هما “ذرتان من الهيدروجين واثنين من الأكسجين”، وبالتالى عندما تتكون البلورات عليها أن تشكل أشكالًا هندسية، إما ثلاثية أو سداسية الجوانب، وهذا وفقًا لما ذكرته الموسوعة العلمية المصورة.

الضوضاء وراء الإصابة بضعف التركيز والصمم

تسبب الضوضاء أضرارا جسيمة للأشخاص المعرضين لها، وخاصة فيما يتعلق بالسمع والجهاز العصبى، وما يترتب على ذلك من تأثيرات فسيولوجية.

كما أنها تؤثر تأثيرا غير مباشر على الاقتصاد القومى، وذلك من خلال إضعاف الإنتاجية اليومية للفرد.

إن الأطفال والشيوخ المسنين الذين يعيشون فى مناطق مزدحمة صاخبة بالحركة والعمل، والتى يصل مستوى الضجيج فيها إلى درجة عالية، يكونون أكثر عرضة للإصابة بالصمم.

ويمكن القول إن الضوضاء مسئولة عن الكثير من شكوى الناس، كبيرهم وصغيرهم ومعاناتهم، فإذا كنت تشكو من  ضعف السمع أو فى الإبصار أو تشكو من الصداع أو عدم القدرة على التركيز أو من الانفعال الزائد والعصبية فى تعاملك مع الناس، فاعلم أن الضوضاء هى السبب المباشر وغير المباشر فى ذلك كله، مع الملوثات والعوامل الأخرى.

ومن الغريب والعجيب أن الإنسان لم يهتم كثيرا بالوقاية من أخطار الضوضاء على الرغم من تأثيراتها الخطيرة على الإنسان وأجهزة جسمه المختلفة بقدر اهتمامه بالوقاية من أخطار الملوثات والعوامل الأخرى.

ولكن نستطيع أن نؤكد أن هناك الآن اتجاها عالميا لمحاولة الحد من ظاهرة التلوث البيئى بوجه عام، ومن الضوضاء والتلوث الضوضائى بوجه خاص، وذلك من خلال سن القوانين اللازمة لتحقيق ذلك من خلال نشر الوعى البيئى بين المواطنين، وذلك وفقا لكتاب موسوعة صحة الإنسان والعلم الحديث للدكتور حسن شحاتة.

التفاصيل الكاملة وراء مصرع كاميليا بدلا من أنيس منصور بحادثة طائرة!

رحلت الفنانة كاميليا فى حادث الطائرة الشهير TWA الذى وقع يوم 31 أغسطس 1950، حيث سقطت الطائرة بالقرب من منطقة الدلنجات فى البحيرة واحترقت تماما وعثر على جثتها متفحمة، ولم يتبق من كاميليا سوى حذائها الستان الأخضر الذى كان بلون الفستان الذى كانت ترتديه وقتها.

وكان الدافع وراء سفر كاميليا إلى الخارج، يرجع إلى إصابتها ببرد شديد ترتب عليه أنها نزفت دم من فمها أثناء تصوير فيلم “صاحبة الملاليم” وبعد استشارة الطبيب فاجأها بأنها معرضة للإصابة بمرض السل ولابد من استشارة الأطباء فى الخارج، لذلك حجزت على الطائرة المتوجهة إلى سويسرا لتستشر الأطباء هناك.

والغريب فى الأمر أن الطائرة التى تحطمت بداخلها كاميليا كانت مكتملة العدد وفى اللحظة الأخيرة اعتذر راكب كان متجها إلى سويسرا عن السفر وأعاد التذكرة إلى شركة الطيران، لذلك اتصلت الشركة بكاميليا لكى تبلغها بوجود مقعد شاغر بالطائرة.

وترددت أقاويل فى ذلك الحين، أن هذا الراكب الذى اعتذر وسافرت كاميليا مكانه هو الكاتب الصحفى الكبير والفيلسوف أنيس منصور.

السبب العلمى وراء نَهْى سيدنا محمد عن الأكل متكئا

قيل أن الأكل متكئا أو نائما له أضرار على الصحة العامة، ونسترشد بالسنة النبوية، عن أبى جحيفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “أما أنا فلا آكل متكئا”، وعن ابن عمرو قال: “ما رُئى رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل متكئا قط، ولا يطأ عَقِبَهُ رَجُلان”، لكن ما سبب النهى وابتعاد رسول الله عن هذه العادة التى اعتادها بعض أبنائنا وأطفالنا كسلا؟.

والخطأ فى الاتكاء سواء بالاتكاء على الجنب، أو على إحدى يدى الشخص وأكله بالأخرى، وما كشفته العلوم الحديثة إن الأكل متكئا أو فى وضع غير صحيح يسبب انتفاخ وكثافة الغازات وقرقرة الأمعاء، والحكمة من عدم الاتكاء أثناء الأكل أن يكون الجهاز الهضمى على أتم استعداد فى استقبال الطعام، بجانب قدوم أكبر كمية من الدم كافية لعمل الجهاز الهضمى، كما ذكرت الموسوعة الطبية لعلاج الأمراض.

لكن ابحث معنا عن الطريقة الأفضل فى تناول الطعام، هنا قال ابن القيم رحمه الله: “ويذكر عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يجلس للأكل متوركا على ركبتيه ويضع بطن قدمه اليسرى على ظهر قدمه اليمنى تواضعا لربه عز وجل وأدبا بين يديه واحتراما للطعام وللمأكل فهذه الهيئة أنفع هيئات الأكل وأفضلها”.

العلم الحديث: “الخيال”.. السر وراء ابتكارات العلماء

هل جربت أن تدخل مرة فى عقول العلماء بالطبع لا، فنحن لم نرهق أنفسنا فى التفكير فى كيفية تمكن هؤلاء الجهابذة من التوصل لما توصلوا إليه، فنحن نعتمد على تلك القوانين على أنها مسلمات وغير قابلة للتغيير أو التعديل أو حتى التفكير فى الأمر الذى جال بعقل هذا العالم وجعله يتوصل لما آل إليه.

الحقيقة التى اتفق عليها العلم الحديث، أن السر وراء كل عالم هو “الخيال”، أو بالمعنى الحرفى للأفراد محدودى الخيال “التأمل”، فحتى نيوتن نفسه اعترف بأنه ليس عبقريا وإنما كان يتساءل فى تلك الأشياء التى قد تجول بعقول الأطفال، فالخيال يأخذك إلى كل الأماكن.

ولذلك عندما غرق نيوتن فى أفكاره عن الجاذبية، تخيل جبلا عاليا جدا يصل ارتفاعه إلى ما يتخطى الغلاف الجوى، فماذا إذا حملنا على قمته مدفعا كبيرا، يا ترى إلى أين تذهب القذيفة؟ هل تسبح فى الفضاء الفسيح دون عودة أم تعود أدراجها، فتهبط إلى الأرض مرة أخرى؟.

فى هذه التجربة أراد نيوتن أن يختبر قدرة الأجسام الفضائية على الدوران حول أنفسها، ووجد أن الكمية المناسبة أو المعينة من البارود، تصنع قذيفة بسرعة كافية تجعلها تدور حول الأرض فى حالة من السقوط الحر المنعدم الجاذبية.
وبذلك يصنع نيوتن قوانين الجاذبية المعروفة لدينا الآن عام 1687، والتى تقول بأن لكل الأجسام جاذبية معينة ويحدد قدرها حجم وبعد تلك الأجسام عن بعضها، وبذلك يكون فسر تقريبا كل شىء متعلق سواءً بدوران الأجرام السماوية أو حتى سقوط الأمطار على سطح أرضنا، وهذا وفقا لما ذكره الموقع الأمريكى “How Stuff Works”.

علماء: الحامض النووى والجينات وراء تشكيل التوجه السياسى للفرد

أنت مؤيد وأنا معارض، أتفق معك، أخالفك فى الأمر، نعم ولا، كل هذه كلمات تسمعها فى نقاش سياسى، لكن هل هناك علاقة بين المخ والتوجه السياسى، أى هل يمكن أن أتنبأ بتوجهك السياسى بقراءة مخك؟.

هذه تسمى “علوم الدماغ” المتعلقة بدراسة تفاعلات الإنسان الاجتماعية عبر الماسح الضوئى لدماغه، من هنا اهتم علماء النفس والأعصاب فى كلٍ من الولايات المتحدة وبريطانيا بدراسات تربط بين المواقف السياسية وما يجرى داخل جمجمة الإنسان، كما ذكرت شبكة بى بى سى الإخبارية.

قال دارين شرايبر، “الأستاذ فى جامعة إكستر الأمريكية، “بالنظر فى كيفية معالجة المخ للظواهر السياسية يمكننا أن نفهم بشكل أفضل لماذا نقوم بما نقوم به من أفعال وما نقوله من آراء”.

للتوصل إلى نتائج الفرضية السابقة التى طرحها دارين استخدم أشعة الرنين المغناطيسى الوظيفى (FMRI) للتعرف على أنماط النشاط فى المخ أثناء اتخاذ الإنسان لقراراته، فوجد أن الأشخاص الذين يصفون أنفسهم بالمحافظين وأولئك الذين يطلقون على أنفسهم ليبراليين لديهم تباين ملحوظ فى أجزاء من مخهم.

وتوصلت الأبحاث إلى أن الولاء السياسى لدى الأشخاص يكون أجزاء منه وراثيا، فربما لا يكون بنفس الدقة لكن الميل إلى نفس الاتجاه وراثيا، فالميول السياسية توجد داخل الحمض النووى.

وبحثا عن العلاقة بين الاختلافات الجينية والسياسية على أرض الواقع، درس العلماء بعض ردود الفعل العفوية تجاه صور صممت خصيصا لإثارة الاشمئزاز والخوف، فوجد العلماء أن الناس الذين لديهم وجهات نظر متحفظة تجاه بعض القضايا كالهجرة ومعاقبة المجرم ومن يخالف القانون، يملكون رد فعل أقوى بكثير تجاه الصور المثيرة للاشمئزاز.
وتم قياس هذه الردود بيولوجيا، فربطت الأبحاث بين وجهات النظر الصريحة الواعية وبين ردود الفعل التى تنبع من اللاشعور، والذى يوضح أقوى الروابط لوجهات النظر السياسية الصريحة.

ذرات الهيدروجين وراء سر ضوء الشمس المتوهج

الشمس بالنسبة لنا هى شئ ثابت تماما و معتمد، سواء شاهدناها أم لا، وهى تضئ بضوئها الخاص، والسؤال هو من أين تحصل على هذه الطاقة؟.

يعتقد أن ذرات الهيدروجين فى داخل الشمس تتوحد لتشكل الهليوم، فعندما يحدث هذا فهى تحرر الطاقة التى تتدفق بثبات إلى سطحها، على أن تكون الشمس قادرة على مواصلة إشعاع هذه الطاقة لعدة ملايين من السنوات القادمة، كما ذكرت مجلة “عالم الكون”.

لكن إذا تفحصنا الشمس بمزيد من التفصيل، فإننا لا نحصل على نفس الصورة الثابتة تماما، أولا إن الشمس ليست جسما صلبا كالأرض عند سطحها، فهى فى أنحاء مختلفة منها تدور بمعدلات مختلفة، فمعدل دوران الشمس يزيد عن 25 يوما عند خط استوائها عند قطبيها.

أما الطبقة الخارجية للشمس، فهى تدعى هالة الشمس، حيث تتكون من مادة غازية خفيفة، أما الجزء الخارجى من هذه الهالة فهو أبيض، وله أشعة نور خاطفة تمتد ملايين الأميال من حافة الشمس، وهذه قد تؤدى إلى فروقات محددة فى أضواء الشمس لكنها طفيفة.

وهناك طبقة أخرى من الشمس تدعى “الجو المحيط بالشمس”، وهى بسماكة 9000 ميل مكونة غالبا من الهيدروجين وغاز الهليوم، ومن هذه تبرز غيوم ضخمة تدعى “ارتفاعات”، و التى قد ترتفع إلى مليون ميل.