أرشيفات الوسوم: يقوى

الطب يردّ الاعتبار للكوميديا والنكات.. الضحك يُقلّل الوزن ويقوّى المناعة ويخفّف آلام القلب

إذا كنت ترغب فى الاسترخاء الجسدى والعاطفى فليس عليك سوى أن تضحك، وإن كنت تعانى من آلام فى قلبك وكانت مناعتك ضعيفة وتريد أن تُقلّل من وزنك، فعليك أيضًا بالضحك.

هذه الضحكة التى تخرج منّا – وخاصة العميقة منها – تبعد عنّا عددًا كبيرًا من الأمراض، وتفيد أجسادنا بشكل لا نتخيّله، فبحسب ما ذكره موقع “Scief facts” الإلكترونى، فإن من أول فوائد الضحك أنه يساعد على تقليل الهرمونات المسبِّبة للتوتّر فى الجسم، كالكوليسترول والإيبينيفرين والأدرينالين، وكذلك يزيد الضحك فى الوقت ذاته الهرمونات التى تُحسِّن الصحة بشكل عام وتزيد عدد الخلايا المنتجة للأجسام المضادة، الأمر الذى يساعد على تقوية المناعة مع استبعاد التعرُّض للتوتّر الذى يُضعف من صحة الإنسان.

لم يقتصر دور الضحك وأهميته على هذه المهام، ولكن تتجلّى فوائده الأخرى فى الاسترخاء بكلا نوعيه العاطفى والجسدى، علمًا بأنه بعد الضحك تبقى العضلات مسترخية لمدة 45 دقيقة تقريبًا، كما أن الضحك يعتبر تمرينًا جسديًّا فى حدّ ذاته، فالضحك العميق يعمل على شدّ الحجاب الحاجز، كما يعمل على انقباض عضلات البطن ويساعد على تمرين عضلات الكتف ثم استرخائها على نحو أكثر من العادى بعد الانتهاء من الضحك.

كذلك فإن تأثير الضحك يكون قويًّا  ومباشرًا على صحة القلب والشرايين، من خلال تعزيز عمل الأوعية الدموية وتدفق الدم، وهو ما يقى من خطر التعرّض للأزمات القلبية وأمراض الأوعية بشكل عام، فيما يساعد الضحك بعمق لـ 5 مرات يوميًّا على حرق سعرات تعادل التى يخسرها الجسم عند استخدام جهاز شدّ العضلات لمدة عشر دقائق.

 

 

 

 

المشى يحافظ على عقلك ويقوى عظامك وينقص وزنك

إذا كنت لا تهوى ممارسة الرياضة فعليك أن تحرص على رياضة المشى، حتى تحصد فوائدها الكثيرة التى تؤثر بالإيجاب على الصحة العامة للإنسان.

فوائد رياضة السير على الأقدام على الجسد:

  1. يعد السير على الأقدام أيسر وأبسط الوسائل للتخلص من الدهون والوزن الزائد.
  2. المشى كثيرا يقلل فرصة الإصابة بمرض السرطان حيث أثبتت الدراسات أن المشى من ساعة إلى 3 ساعات يوميا يقلل من فرصة الإصابة بالسرطان بنسبة 54%.
  3. السير على الأقدام ساعة كل يوم لمدة 5 أيام يقلل من خطر الإصابة بمرض ضغط الدم.
  4. إذا كنت مريضا بالسكرى خلاف أنك تعانى السمنة فعليك بالسير على أقدامك ساعة كل يوم.
  5. يحميك من تصلب وانسداد شرايين القلب حيث إنه منشط للدورة الدموية.
  6. سيرك على قدميك كل يوم يحافظ على سلامة صحتك وعقلك خلاف تجنب القلق والاكتئاب.
  7. يحميك من التهابات المفاصل ويقوى ويحسن من صحة العظام.
  8. السير نصف ساعة بشكل يومى مفيد جدا للحامل بالتقليل من آلام الظهر والإمساك والآلام الأخرى المرتبطة بالحمل، كما ذكرت مجلة “تغذية”.

 

 

القرنفل يخلصك من الدوار والغثيان ويقوى ذاكرتك

لأنه نبات عطرى وهو من أجمل النباتات التى تزرع، والتى تتميز برائحتها العطرية وجاذبية شكلها، كان لابد من أن نتعرف عليه، وحين أثبت الأطباء أهميته الصحية جئنا، اليوم، لنذكر فوائدها لك.

فوائد القرنفل الطبية والعلاجية لك:

  • هناك زيت القرنفل المشتق من هذه الثمرة لعلاج التهابات الغشاء المُخاطى بالفم والبلعوم وآلام الحلق، لأنه يحتوى على نسبة عالية من الحديد والماغنيسيوم خلاف الصوديوم والكالسيوم والفوسفور، فهو مسكن للآلام ومضاد للفيروسات ومطهر عام.
  • يخلصك من مشاكل الهضم كالانتفاخ والحموضة.
  • يعالج حب الشباب والالتهابات الجلدية ولدغات الحشرات.
  • لأنه يحتوى على فيتامينات “A ,C , K” فهو محفز للدورة الدموية ومنشط للعقل ويقوى الذاكرة ومنقى للدم.
  • إذا كنت تعانى من نزلة برد فتناول القرنفل يخلصك منها مع علاج التهاب الشعب الهوائية وانسداد الجيوب الأنفية.
  • يعالج السعال والربو ويخلصك من انتفاخات وغازات المعدة، ويعالج القرحة الهضمية.
  •  يخفف عنك شعور الإحساس بالغثيان والدوار.
  • يحميك زيت القرنفل من الإصابة بسرطان الرئة والجهاز الهضمى.
  • وأخيرًا يقوى مشروب القرنفل الساخن القلب والكبد ويقوى اللثة، كما ذكر موقع  globalhealingcente.

 

 

 

 

دراسة: تعلم لغة ثانية يحافظ على شباب عقلك ويقوى استيعابك

إذا كنت تعلم لغتين فأكثر غير لغة الأم فهنيئا لك، لأن هذا لم يصبح فقط مفيد إلى حد العمل والثقافة، لكن أصبح الأفضل لـ”دماغك”!.

نعم تعلم أكثر من لغة غير لغتك أو لغة ثانية يحافظ على نشاط وشباب الدماغ خاصة بعد مرحلة البلوغ، وهذا ما توصلت إليه دراسة بريطانية أجريت فى جامعة إدنبرة الاسكتلندية، كما نشرت شبكة بى بى سى الإخبارية.

أجرى الباحثون هذه الدراسة على 262 شخصا بلغ عمرهم من 11 إلى 80 عاما، تعلموا لغة ثانية غير لغتهم الأم، واختيرت هذه الفئة لمعرفة ما حدث للأطفال بعد العقد الثامن من عمرهم، فتبين تحسن كبير لديهم فى القراءة والطلاقة فى الكلام خلاف مستوى الفهم فى الاختبارات التى أجروها على 262 شخصا ما بين أحد عشر عاما، وحتى أشخاص بلغوا العقد الثامن من عمرهم، وما حدث أن تعلم لغة ثانية يساعد على تحسين الوظائف الإدراكية لدماغ الإنسان مقارنة بالآخرين.

وتوصلت الدراسة أيضا إلى أن تحسن وظائف العقل تكون سواء لدى الطفل أو الشاب وحتى مع كبار السن فى مستوى الانتباه والتركيز والفهم والقدرة فى الكلام حتى لا يكون الفهم التقليدى هو السبب فقط بل “اللغة الثانية”، خلاف مواجهة ما يسمى بـ “شيخوخة الدماغ”، أى أن اللغة الثانية وسيلة جديدة لمنع التأخر الإدراكى”.